ابن أبي حاتم الرازي
541
كتاب العلل
لا يُعرَفُ ( 1 ) . 2738 / أ - وسألتُ أَبِي ( 2 ) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَة ، عَنْ حمَّاد بْنُ زَيْدٍ ( 3 ) ، عَنْ ثَابِتٍ ( 4 ) ؛ قَالَ : كتَبَ إِليَّ سعيدُ بنُ أَبِي بُرْدَة [ حديثًا ] ( 5 ) يَرُدُّهُ إِلَى جَدِّه ( 6 ) ؛ أَنَّهُ قَالَ : لَمْ يبقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا فِتْنَةٌ منتظَرَةً ، أو كَلاًّ ( 7 ) مُحزِنً ( 8 ) ؟
--> ( 1 ) وكذا قال عنه أيضًا في " الجرح والتعديل " ( 4 / 48 رقم 207 ) . ( 2 ) هذه المسألة بتمامها ليست في ( ت ) و ( ك ) . ( 3 ) روايته أخرجها ابن أبي الدنيا في " ذم الدنيا " ( ص 81 ) من طريق حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ؛ قَالَ : كَتَبَ إِليَّ سَعِيدُ بْنُ أبي بُرْدَة : قال أبو موسى : إنه لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا فتنةٌ منتظَرة ، وكَلٌّ محزن . ( 4 ) هو : ابن أسلم البُناني . ( 5 ) تقرأ في النسخ : « حدثنا » بالمثلثة ، بعدها نون ، لكن لم تنقط النون ، والصواب : « حديثًا » بالمثناة التحتيَّة بعدها مثلثة ، فلعلَّ ما في النسخ سهو من النُّسَّاخ ، والله أعلم . ( 6 ) جَدُّه : هو أبو موسى الأشعري ح . ( 7 ) كذا ، وسيأتي الكلام عليه ، والكَلُّ : هو الثِّقَلُ من كُلِّ ما يُتَكَلَّف . " النهاية " ( 4 / 198 ) . ( 8 ) قوله : « لَمْ يُبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا فتنةً منتَظَرةً ، أو كَلاًّ مُحْزنً » ؛ كذا بَنَيْنا الفعل « يُبْقَ » لما لم يُسَمَّ فاعله ، وضبطنا الكلمات بعد « إلا » بالنصب ؛ لثبوت الألف في « كَلاًّ » ، والجادَّةُ بناءُ الفعل لما سمِّي فاعله ورَفْعُ ما بعد « إلا » على الفاعلية كما سبق نقله عن المطبوع من = = " ذم الدنيا " لابن أبي الدنيا ، لكنْ يخرَّج ما في النسخ على إنابة الجار والمجرور « من الدنيا » مناب الفعل مع وجود المفعول به منصوبًا ، وهو قوله : « فتنةً منتظرةً . . . » ، وهذا جائز على قول الكوفيين ومن وافقهم من النحاة . وعلى ذلك يخرَّج ما ورد في بقية مصادر التخريج ، ففيها أنَّ أبا موسى قال : « ما يُنْتَظَرُ من الدنيا إلا كَلاًّ مُحزنًا ، أو فتنةً تَُنتظَرُ » . وانظر تعليقنا على المسألة رقم ( 252 ) . وقوله : « مُحْزِنً » كذا ورد بحذف ألف التنوين من الاسم المنصوب تمشِّيًا مع لغة ربيعة ، وقد تقدم تعليقنا عليها في المسألة رقم ( 34 ) .